الثلاثاء، 7 يناير 2020

ماذا حدث لمريم بنت عمران بعد رفع المسيح عليه السلام


ماذا حدث مريم بنت عمران بعد رفع المسيح وكم عاشت بعده وكيف ماتت 


إنّ الله -عزّ وجلّ- اصطفى آدم -عليه السلام- فخلقه بيده وعلّمه الأسماء كلّها، واصطفى من ذريته نوحاً -عليه السلام- فكان أول رسول للبشريّة، واصطفى من ذريّة نوح إبراهيم عليه السلام، وجعل من نسله الأنبياء، واصطفى منهم آل عمران فمنهم مريم وابنها المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، ووالد مريم هو عمران بن ياشم بن أمون من نسل سليمان بن داود عليهما السلام.


قبر,مريم,القدس,قبر المسيح,قبر مريم العذراء,العذراء مريم,أين,العذراء,عيسى,قناة,اسرائيل,السعودية,مريم العذراء,يسوع المسيح,وثائقي,المسيح,فلسطين,القاهرة,السيدة مريم العذراء,مصر,ملك,طوق البنات,جديد,(مريم,كنيسة,مريم؟,البحرين,السلام,قبر سيدنا آدم,يقع

وقد خصص الله سبحانه وتعالي أيات في قرآنه المعجز للحديث عن ولادة مريم ابنت عمران ونشأتها ومعجزة حمل وولادة عيسي ابن مريم عليه السلام وقد سردنا هذة الاحداث في فيدوهاتنا السابقة فمن أراد الرجوع اليها ستجدونها في وصف الفيديو بأمر الله تعالى واليوم معنا سؤال يراود كثيرا من المسلمين اليوم وهو.ماذا حدث لمريم بنت عمران رضي الله عنها بعد رفع عيسي عليه السلام الي السماء ؟ وكم عاشت بعده واين دفنت؟

بدايتاً نقول إن ما يجب على المسلمين و الإيمان به هو إن الله سبحانه و تعالى رفع عيسى عليه السلام الى السماء بروحه و جسده كما دلت على ذالك الآيات و الأحاديث الصحيحة
الثابتة عن رسول الله صل الله عليه وسلم"قال الله تعالى"

إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ


وقال الله تعالى في سورة النساء 
بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٥٨)

وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء ما نصه:
يجب الإيمان بأن عيسى ابن مريم رفع الى السماء بجسده و روحه حياً لم يمت حتى الآن ولم يقتله اليهود ولم يصلبوه و لكن شبه لهم فزعموا أنهم قتلوه و صلبوه.


و أما ما جاء في موقف مريم أبنة عمران عليها السلام بعد رفع المسيح الى السماء فقال أبن كثير رحمه الله: حكى الحافط ابن عساكر من طريق يحيى ابن حبيب فيما بلغه أن مريم سألت من بيت الملك بعد ما صلب المصلوب بسبعة أيام وههي تحسب إنه أبنها إن ينزل جسده فأجابهم الى ذالك و دفن هنالك.

فقال أبن كثير رحمه الله: فقالت مريم لأم يحيى: ألا تذهبين بنا نزور قبر المسيح فذهبتا فلما دنتا من القبر قالت مريم لأم يحيى ألا تتسترين فقالت وممن أستتر؟
فقالت من هذا الرجل الذي هوا عند القبر فقالت أم يحيى: إني لا أرى أحداً. فرجت مريم أن يكون جبريل وكانت قد بعد عهدها به فأستوقفت أم يحيى وذهبت نحو القبر فلما دنت من القبر قال لها جبريل و قد عرفته: يا مريم أين تريدين؟


فقالت أزور قبر المسيح و أسلم عليه و أحدث عهداً به. فقال يا مريم: إن هذا ليس المسيح إن الله قد رفع المسيح و طهره من الذين كفروا و لكن هذا الفتى الذي ألقي شبهه عليه و صلب و قتل مكانه وعلامة ذالك إن أهله قد فقدوه فلا يدرون ما فقل به فهم يبكون عليه فإذا كان يوم كذا وكذا فأتي غيضة كذا و كذا فإنك تلتقي المسيح فرجعت الى أختها و صعد جبريل فأخبرتها و ما قال لها من أمر الغيضة.



فلما كان ذالك اليوم ذهبت فوجدت عيسى في الغيضة فلما رأها أسرع اليها فأكب
عليها فقبل رأسها و جعل يدعو لها كما كان يفعل و قال: يا أمه إن القوم لم يقتلوني 
لكن الله رفعني إليه و أذن لي في لقائك و الموت يأتيك قريباً فأصبري و أذكري الله
ثم صعد عيسى فلم تلقه إلا تلك المرة حتى ماتت.

وقال إيضاً: وبلغني أن مريم بقيت بعد عيسى خمس سنين و ماتت و لها ثلاث وخمسون سنة رضي الله عنها و أرضاها

وقد روى الضحاك عن عباس: أن عيسى لما رفع الى السماء جاءته سحابة فدنت حتى جلس عليها و جائته مريم فودعته وبكت ثم رفع و هي تنظر و ألقى عيسى برداً له فقال: هذا علامة ما بيني وبينك يوم القيامة وجعلت أمه تودعه بأصبعها تشير بها إليه حتى غاب عنها وكانت تحبه حباً شديداً لأنه توفر عليها حبه من جههتي الوالدين إذ لا أب له وكانت لا تفارقه سفراً ولا حضراً... والله أعلى و أعلم.


وفي مكان قبر السيدة مريم عليها السلام:

قال النابلسي: صعدنا الى طور زيتا وهو جبل عظيم شرقي بيت المقدس مشرف على المسجد الأقصى وحرم الصخرة ويسمى هذا الجبل طور زيتا الحمر وهو الجبل الذي صعد عليه عيسى عليه السلام الى السماء حين رفعه الله إليه ولما مررنا في وسط ذالك الوادي ابصرنا باباً كبيراً يظهر للصادي والغادي فسألنا عنه فقيل لنا: هنا قبر مريم بنت عمران و هي كنيسة كما قال الحنبلي في داخل جبل طور زيتا تسمى الجسمانية خارج باب الأسباط.

وهذ الكنيسة من بناء هيلانة أم قسطنطين وقد دخلنا الى هذه الكنيسة بقصد زيارة مريم عليها السلام و نزلنا اليها بدرج نحو خمس و خمسين درجة مشتمل على الأحجار الكبار و عرض الدرج نحو خمسة أذرع حتى وصلنا الى أسفل ذالك و إذ قبر معقود من الأحجار عليه قناديل نحو العشرة الكبار وقوده باليل والنهار و هنالك موضع بالقرب من القبر يقولون: إن عيسى رفع منه ويقال: إن مريم بنت عمران دفنت في جبل لبنان بالقرب من قبر الشيخ عبد الرحمن الرمتاني وقد زرناها هناك.

والله أعلى و أعلم

أقراء إيضاً:




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق