الجمعة، 10 يناير 2020

من هو علي خامنئي

من هو علي خامنئي

ولد  علي خامنئي عام 1939 بمدينة مشهد في إيران، والده الحج السيد جواد من أبرز علماء مشهد، كان واعظا وإماما معروفافي مدينه و المدن المجاورة له. والدته ابنة سيدهاشم نجف آبادي، أحد أكبر علماء مشهد المعروفين. وكانت عالمة  في مبادئ القضاء الديني و الاسلامي  والمبادئ الأخلاقية. عاش خامنئي في كنف والده،الذي لم يأل جهدا في تربيته وتعليمه رغم الفقر.
خامنئي,إيران,قاسم سليماني,علي خامنئي,العراق,أخبار,طهران,ايران,سياسة,سوريا,بغداد,تلفزيون سوريا,إسرائيل,علي خاكممنئي,دونالد ترامب,حسن روحاني,العربية,الجزيرة,خامنائي,تقرير,سليماني,الحرس الثوري,روحاني,تقرير احمد مهدي,جثة سليماني,النظام السوري,افلام وثائقية



عندما بلغ الخامسة من العمر ذهب علي  خامنئي مع أخيه إلى "مكتب خانه" في ايران لدراسة القرآن الكريم، ثم التحق في مدرسة "دار تعليم الديانات" الابتدائية.
 كما التحق في ما بعد  مدارس حكومية ودينية بمشهد والنجف وقم، تعلم فيها قواعد اللغة العربية والفقه وعلوم الدين والفلسفة الإسلامية والتاريخ والتراث ومقارنة
التقاليد وعلم الفلك والتفسير. تلقى تعليمه على يد نخبة مميزة من علماء الدين والفقه.



بدأ خامنئي بالتدريس بعد تخرجه من المدرسة الابتدائية مباشرة واستمر في التدريس أثناء تلقيه العلم في مراحل حياته اللاحقة.ولم يترك البحث والتعليم حتى بعد الثورة
الإسلامية. كرس خامنئي جزءا كبيرا من حياته في النضال بالكلمة والسلاح،

لا سيما بعد أن دعا الخميني إلى الثورة الإسلامية في 1962، فأخذ علماء وطلاب معهد قم الديني على عاتقهم مهمة نشر رسائل الخميني في كل أنحاء إيران.
وكان لخامنئي دور هام في هذا النشاط، الذي نجح في تحريك وحشد طلاب وعلماء 
الدين في كل من قم ومشهد وخراسان. مما عرضه للاعتقال والسجن والتهديد بالقتل والتعامل الوحشي والإهانة من قبل حكومة بهلوي.


بعد إطلاق سراحه آثر خامنئي المكوث في مشهد بدلا من طهران وقم. وكان التدريس أكثر ما يشغله ويهمه، فبدأ بإعطاء دروس في
تفسير القرآن الكريم للشباب وطلبة العلوم الدينية في الجامعة.

شكلت محاضراته قاعدة أساسية لبناء وترسيخ ونشر مبادئ الثورة، وتحولت محاضراته إلى خطابات شعبية ومركزا للمعارضة السياسية. واشتهر خامنئي في أنحاء البلاد وأصبح بؤرة للجهاد في مشهد وتأتيه الدعوات لإلقاء خطبه من كل مكان.


وبعد رحيل  بروجاردي عام 1970 عمل خامنئي في تدريب كوادر الثورة وتجنيد بعض العناصر الموثوق فيها، استطاع خامنئي،مستفيدا من تنامي قوة الثورة الإسلامية، المزاوجة بين مهمة التدريس وتأسيس خلايا إسلامية يقودها العلماء والفقهاء.


تولى خامنئي عدة مسؤوليات أثناء الثورة وبعدها منها: عضو مجلس قيادة الثورة، وعضو مجلس استقبال الخميني، وممثل الخميني في مجلس الثورة في وزارة الدفاع، وقائد الحرس الثوري، وإمام صلاة الجمعة في طهران، وعضو في الدورة الأولى للمجلس الاستشاري الإسلامي، ومستشار  الخميني في المجلس الأعلى للدفاع، ورئيس للجمهورية الإيراينة الفارسية لفترتين متعاقبتين (1981-1989).

بعد وفاة الإمام الخميني انتخب مجلس الثورة بالإجماع خامنئي لتولي منصب مرشد الثورة ، ونجح خامنئي في مسؤوليته في الحفاظ على روح الثورة على نهج سلفه الخميني.

بعد وفاة الإمام الخميني انتخب مجلس الثورة بالإجماع خامنئي لتولي منصب مرشد الثورة الإسلامية، ونجح خامنئي في مسؤوليته في الحفاظ على روح الثورة على نهج سلفه الإمام الخميني.

قبل إن تخرج عزيزي القارئ أدعوك لمشاهدة هذا الفيديو



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق