الأحد، 29 ديسمبر 2019

لماذا الشيعة يكرهون عمر بن الخطاب

لماذا الشيعة يكرهون عمر بن الخطاب

ذالك هو الفاروق عمر بن الخطاب العدوي القرشي  أفضل صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم بعد الصديق أبي بكر رضي الله عنه أسلم عمر فكان أسلامه عزة للمسلمين وفتحتاً مبيناً لهم فأعلنوا شعائر دينهم بعد ما كانو يخفونها و فرق الله بأسلامه بين الحق و الباطل ولقبه رسول الله صل الله عليه وسلم بالفاروق.
اضحك مع الخميني اضحك مع خزعبلات الشيعة

عمر بن الخطاب العدوي القرشي:

كان عمر رضي الله عنه قويةً في دينه شديداً بالحق لا تأخذه في الله لومة لأماً كان ثاقب الرأي حاد الذكاء نير البصيرة جعل الله الحق على لسانه و قلبه تولى عمر الخلافة بعد الصديق رضي الله عنهما فكانت ولايته فتحاً للإسلام و نصراً للمسلمين.

إذ تهاوت في عصر خلافته عروش كسرة و قيصر و قضة على أعظم دولتين في ذالك الزمان و قد بلغ عدل عمر رضي الله عنه الإفاق و أصبح مضرب المثل فأحبه القاصي والداني.. الا أن يد الغدر و الحقد أمتدت إليه لتضع حداً لهذا العملاق العظيم فقد قام.

المجوسي أبو لؤلؤة:

ابو لؤلؤة المجوسي


بطعنه بخنجر له رأسان كان قد أشبعه بالسم ثم غدر هذا المجوسي بعمر رضي الله عنه و هو في صلاة الفجر فطعنه في كتفه و خاصرته لينتقم لدولة المجوس التي ازالها عمر ولنترهم التي أطفئها عمر و كان أمر الله قدرً مقدورة.

رضي الله عن عمر فقد كان أسلامه عزاً و خلافته فتحاً و وفاته فجيعتاً لامة الإسلام فجيعتاً لأمة محمد صل الله عليه و سلم ولا زال المسلمون حتى اليوم يذكرونه على مر العصور و تتباع الأزمان و هم يتحدثون عن فضائل عمر و مناقبه ويشيدون بعدله الذي أصبح مضرباً للمثل.

ألا الشيعة الأثنا عشرية:

اضحك مع الخميني الشيعة الاثنا عشرية

فأنهم رغم فضل عمر رضي الله عنه و قربه من رسول الله صل الله عليه و سلم فقد رموه بألسنتهم و وجهو إليه شتى المطاعن لن أطيل عليكم فدعونا نتعرف على هذا المجرم الخبيث قاتل الصحابي عمر رضي الله عنه و عن أصحاب رسول الله.

هو أبو لؤلؤة الفارسي المجوسي ولكن في كتب الشيعة الإيرانية يلقبونه (بابا شجاع الدين) أقرء إذا شأت كتاب (الكنى و الإلقاب) إذاً لماذا قتل المجوسي الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.

أبو لؤلؤة كافر بأتفاق أهل الإسلام كان مجوسياً من عباد النيران فقتل عمرً بغضاً في الإسلا و أهله و حباً للمجوس و أنتقاماً للكفار لما فعل بهم عمر حين فتح بلادهم و قتل رؤسائهم و قسم أمولهم.
و أما عن رأي الشيعة في أبو لؤلؤة المجوسي وبمقتل عمر رضي الله عنه فقد أعتبروا هذا اليوم الذي قتل فيه عمر من أعظم ايامهم ويعتبرون قاتله هذا المجوسي الخبيث يعتبرونه مسلماً من أفضل المسلمين وقد ساقوا لهم مضلوهم روايتاً في ذالك.

وسبب هذا الحقد انه هو الذي فتح بلاد فارس و أخضعها لحكم الاسلام والعرب ولذالك عظموا قاتله و يوم مقتله و يظهر الشيعة الأثنا عشرية فرحتهم و أبتهاجهم بأستشهاد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بلأضافة لأعتبارهم يوم مقتله كاحد أكبر الأعياد ليديهم نجدهم ينشدون الاناشيد فرحاً و أبتهاجاً لما جرى لعمر على يد قاتله المجوسي.

إن من أهم عداوى أهل إيران للخفلية الراشد الثانية بعد الصديق أمير المؤمنيين الفاروق عمر ابن الخطاب هو انه فتح العجم و كسر شوكتهم فأطوا لعداوته صبغةً دينية مذهبية 
وليس عداوة و أهلها لعمر أنه غضب حقوق الأمام علي أبن أبي طالب و فاطمة الزهراء بل لأنه فتح بلاد فارس و قضة على الاسرة الساسانية و من المعلوم ان عمر كشف محبة آل البيت له.

و هذا على كرم الله وجهه:

يزوج عمرا أبته الكبرة ثم يسمي أحد أولاده بأسم عمرومن المعلومن إن اليهود والنصارة أعداء الدين حاقدين على المسلمين بسبب الفتوحات والأنتصارات على مر الزمان  بعد إن كانو عربً ليسوا لهم كلمة ونجد إن الشيعة على مر التاريخ ليس لهم فتوحات أو قائد أسلامي.

شاهد إيضاً:

صواريخ شيعية أرض جو أقوى كذبة من المعمم الفالي







***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق